السيد محمد سعيد الحكيم

39

فقه الكمبيوتر و الإنترنيت

أدبه الله تعالى حين يقول : وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ « 1 » ، أو يحاول الرد بالتي هي أحسن ، كما قال عز من قائل : وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ « 2 » . س 30 إذا سمع أو رأى كلمات في شبكة الإنترنت فيها كذب على الله أوالرسول‌أو أهل البيتأو على علمائنا الأبرار ، غرضاً من القائل أو الكاتب أن يحط من منزلة الحق وأهله ، فيدعي ما ليس بحق ، فهل يجب على من هو كفؤ الردّ ودفع التزييف والتحريف للنص أو المعنى ؟ وما هو الضابط الشرعي لكل ذلك ؟ ج - تقدم في جواب السؤال التاسع ما ينفع في المقام . فإن تصحيح الكذب المذكور من سنخ ردّ الشبهة الذي سبق

--> ( 1 ) . سورة القصص الآية : 55 . ( 2 ) . سورة فصلت الآية : 34 - 36 .